علي بن محمد التركه
تقديم 52
شرح فصوص الحكم
إصباح يوم الموعود على زماننا هذا قادني قهرمانه أن أظهر شيئا منها على صحائف البيان . . . وإذ قد صادفت صحاح الأحاديث مشحونة بالإفصاح عن تلك الحقائق الحرفية والتنصيص عليها بما لا يحتمل الوجوه المقنعة والأوهام المشوّشة المضلة ، انصرفت أعنّة التوجه نحو استكشاف تلك الحقائق . . . » . 6 - الأطوار الثلاثة ( فارسي ، م / 147 - 145 ) ، أظهر في المقدّمة أنّه يريد أن يكتب رسالة جامعه لثلاثة أطوار من الصوفية ، يعني المحقّقين منهم والأبرار والأخيار فإنّ كلّ من ابن عربي ونجم الدين الكبرى وشهاب الدين السهروردي منسوب إلى طور منها - على حدّ قوله - واستشهد في شرح ذلك الأطوار بتأويل الآية الكريمة : * ( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا من عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِه ِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ بِإِذْنِ الله ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ) * [ 35 / 32 ] . وذكر في الرسالة ( م / 146 ) أنّه لقى في سفره إلى الشام وزيارته مقبرة ابن عربي أحدا من أكابر المحقّقين اسمه : الشيخ أحمد الشقراوي . وأشار في هذه الرسالة ( م / 146 ) إلى كتابه شرح قصيدة ابن الفارض . 7 - الاعتقادية - أو رسالة في العقيدة - ( فارسي ، 171 - 165 ) ، كتبه لشاهرخ بن تيمور لما وشوا به عنده ونسبوه إلى التصوّف قال فيه ما ملخّص ترجمته : « الباعث على كتابة هذه الرسالة أمران : الأول استشهاد الحاضرين من أهل الزمان على عقيدتي . والثاني ما سمع من أنّ بعض أبناء الأيام أساؤا القول بحضرة الأعلى في اعتقاد الفقراء ، فوجب عليّ إظهار اعتقادي » . ثم شرح فيه الحديث المعروف الذي جاء فيه أنّ جبرئيل عليه السّلام سئل رسول الله صلَّى الله عليه وآله عن معنى الإسلام والإيمان . وهذه الرسالة مطبوعة ضمن رسائل ابن تركة ( ص 264 - 219 ) . وقد ذكر فيه اعتقاداته ودافع عنه والظنّ البالغ أنّ هذه الرسالة كمكمل لرسالته الأخرى « نفثة المصدور الأولى » أو بالعكس . وقد أشار فيها إلى بعض كتبه ورسائله ، مثل أسرار الصلاة وإصباح الأنوار والمفاحص . 8 - الاعتقاد ( فارسي ، م / 171 ) ، وهذه غير الرسالة السابقة ، كتب فيها اعتقاده موجزا ، طبع ضمن رسائل ابن تركة : 275 - 267 . 9 - أنجام ( فارسي ، م / 159 - 157 ) ، كتبه - كما يظهر من مقدّمته - بطلب بعض